محمد بن أحمد الفاسي
213
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
ونقل كونه مكلم الذئب ، عن يزيد بن معاوية البكائي ، ثم قال : والصحيح أن مكلم الذئب هو أهبان بن الأوس الأسلمي « 1 » . ونقل عن يزيد بن معاوية ، أن أهبان كان يضحى عن أهله بالشاة الواحدة . وقال ابن الأثير : عياذ ، بالعين المهملة وبالياء تحتها نقطتان ، وآخره ذال معجمة . وذكره الذهبي في التجريد ، وقال : مكلم الذئب ، تقدم الخلف فيه يعنى في ترجمة أهبان بن الأوس الأسلمي الكوفي ، وهو الذي من أصحاب الشجرة ، على ما صرح به صاحب الكمال والمزي . * * * من اسمه أوس « 814 » - أوس بن أوس الثقفي ، ويقال ابن أبي أوس ، وهو والد عمرو بن أبي أوس : ذكره هكذا ابن عبد البر ، وقال : له عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أحاديث ، منها في الصيام ، ومنها من غسل واغتسل ، وبكر وابتكر « - 1 » ، يعنى : يوم الجمعة . انتهى .
--> ( 1 ) قال ابن عبد البر : أهبان بن الأوس الأسلمي يكنى أبا عقبة ، كان من أصحاب الشجرة في الحديبية ابتنى دارا بالكوفة ، أسلم ومات بها في صدر أيام معاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة يومئذ أمير لمعاوية عليها ، يقال : إنه مكلم الذئب ، روى عنه مجزأة بن زاهر الأسلمي ، وقيل : إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ . انظر : ( الاستيعاب ترجمة 99 ) . ( 814 ) - انظر ترجمته في : ( الاستيعاب ترجمة 112 ، الإصابة ترجمة 315 ، أسد الغابة ترجمة 287 ، تجريد أسماء الصحابة 1 / 34 ، تهذيب الكمال 1 / 126 ، تقريب التهذيب 1 / 85 ، الجرح والتعديل ترجمة 1126 ، تهذيب التهذيب 1 / 318 ، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 1 / 106 ، الوافي بالوفيات 9 / 442 ، المغنى 1 / 94 ، التحفة اللطيفة 1 / 346 ، حلية الأولياء 1 / 347 ، الكاشف 1 / 147 ، الجامع في الرجال 286 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 129 ) . ( - 1 ) أخرجه الترمذي في سننه كتاب الجمعة حديث رقم ( 496 ) من طريق : محمود بن غيلان ، حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان وأبو جناب يحيى بن أبي حية ، عن عبد اللّه بن عيسى ، عن يحيى بن الحارث ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أوس بن أوس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر ودنا واستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها » . قال محمود : قال وكيع : اغتسل هو وغسل -